خبر صادم.. فولكس فاجن تبدأ تصنيع الصواريخ الدفاعية لشركة رفائيل الإسرائيلية

خبر صادم.. فولكس فاجن تبدأ تصنيع الصواريخ الدفاعية لشركة رفائيل الإسرائيلية
فولكس فاجن


كشفت تقارير صحفية عالمية، تصدرتها صحيفة “فاينانشال تايمز” في أواخر مارس 2026، عن دخول مجموعة “فولكس فاجن” في مفاوضات متقدمة مع شركة “رفائيل” الإسرائيلية للصناعات الدفاعية.

وتتمحور هذه المحادثات حول تحويل أحد مصانع الشركة الألمانية العريقة من إنتاج السيارات المدنية إلى تصنيع مكونات حيوية لنظام الدفاع الجوي المعروف باسم “القبة الحديدية” فوق الأراضي المحتلة.

مصنع فولكس فاجن من السيارات إلى الصواريخ الدفاعية

تتركز المفاوضات على مصنع “أوسنابروك” التابع لفولكس فاجن في ولاية سكسونيا السفلى، والذي يواجه خطر الإغلاق بعد قرار وقف إنتاج طراز “T-Roc Cabriolet” بحلول عام 2027.

وتهدف الخطة المقترحة لإنقاذ فولكس فاجن إلى توفير حوالي 2,300 وظيفة عبر تحويل خطوط الإنتاج لتصنيع الشاحنات الثقيلة المخصصة لنقل منصات الصواريخ، ووحدات الإطلاق، ومولدات الطاقة الخاصة بنظام القبة الحديدية، بدلاً من تصفية المصنع وتسريح العمالة.

هل ستصنع فولكس فاجن “صواريخ” فعلا لإسرائيل؟

في رد رسمي من الشركة لمحاولة تهدئة المخاوف، أكد متحدث باسم فولكس فاجن أن المجموعة “تستبعد تمامًا إنتاج الأسلحة والذخائر”، مشيرًا إلى أن المحادثات تقتصر على “المكونات اللوجستية والفنية” المساعدة للمنظومة الدفاعية.

ومع ذلك، يرى المحللون أن هذه الخطوة تمثل تحولاً جذريًا في هوية الشركة التي تجنبت لعقود الانخراط المباشر في الصناعات العسكرية، لتعود الآن كلاعب في سلاسل التوريد الدفاعية العالمية في ظل تزايد الإنفاق العسكري الأوروبي.

دوافع اقتصادية ودعم حكومي ألماني

تأتي هذه الخطوة في ظل أسوأ أزمة مالية تواجهها فولكس فاجن منذ سنوات، حيث سجلت تراجعًا حادًا في الأرباح لعام 2025 بنسبة تجاوزت 40%.

وتدعم الحكومة الألمانية هذا التوجه كجزء من استراتيجية تعزيز القدرات الدفاعية لأوروبا، خاصة وأن عدة دول أوروبية (مثل فنلندا، اليونان وألمانيا نفسها) قد أبدت اهتمامًا بشراء نظام القبة الحديدية، مما يجعل من مصنع أوسنابروك مركزًا محتملاً لتصنيع وتوزيع هذه الأنظمة داخل القارة.

فولكس فاجن
فولكس فاجن

معارضة عمالية ومخاوف أخلاقية

أثار الخبر موجة من الجدل داخل ألمانيا، حيث أعرب بعض العمال وسكان مدينة أوسنابروك عن قلقهم من تحويل مدينتهم إلى “هدف عسكري” محتمل في المستقبل.

كما انتقد البعض التوقيت الأخلاقي لهذه الشراكة في ظل التوترات السياسية الدولية الراهنة، ورغم أن النقابات العمالية قد تقبل بالخطة كحل أخير للحفاظ على الوظائف، إلا أن التحول من صناعة “سيارة الشعب” إلى “مكونات عسكرية” يظل صدمة كبيرة للهوية الصناعية الألمانية في عام 2026.

اقرأ أيضًا: أرخص سيارة عائلية تحت سعر 60 ألف ريال سعودي موديل 2026





الزهراء