تمور أم الدهن.. أشهر الأصناف العراقية التي وجدت طريقها إلى مصر وهذا سبب التسمية

تمور أم الدهن.. أشهر الأصناف العراقية التي وجدت طريقها إلى مصر وهذا سبب التسمية
التمور - أرشيفية


تنتشر في مصر العديد من أصناف التمور الجافة والرطبة ونصف الرطبة، بعضها مصري الأصل والبعض الآخر يدخل ضمن نطاق “الأصناف الدخيلة” ومن بينها تمور أم الدهن.

وتُصنف مصر على أنها أكبر دول العالم في إنتاج التمور، ومن بين الأكبر في التصدير، كما يتميز الإنتاج المصري بالتنوع الشديد والجودة الكبير التي تتيح للمستهلك اختيار النوع الذي يفضل تناوله.

زراعة تمور أم الدهن في مصر

يعود الموطن الأصلي لتمور أم الدهن إلى العراق، حيث يعتبر من أهم وأشهر الأصناف التي تُزرع في مساحات كبيرة هناك، لكن زراعتها انتقلت إلى مصر، ونجحت بإنتاجية كبيرة، وأصبحت من أهم الأصناف التي تُزرع في بعض المحافظات المصرية. وتم تسميتها بهذا الاسم لأن ثمارها تلمع عند الترطيب، مما يجعلها تبدو كأنها مدهونة، كما أنه يمكن تناولها في جميع الأطوار.

اقرأ أيضًا: بعد فتح الأردن باب الاستيراد من القاهرة.. هل حققت مصر اكتفاءً ذاتيا من اللحوم لبدء التصدير؟

وتحظى تمور أم الدهن بشهرة واسعة في مصر بفضل قوامها الطري ونكهتها الغنية التي تميل إلى الحلاوة المعتدلة، ما يجعلها من الخيارات المفضلة لدى شريحة كبيرة من المستهلكين، وتنتشر زراعتها في عدد من المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، خاصة في الواحات البحرية والوادي الجديد، حيث تتوفر الظروف المناخية المثالية من حرارة مرتفعة وجفاف نسبي، وهي عوامل تساعد على إنتاج ثمار عالية الجودة.

صفات نخيل تمور أم الدهن

وقال تقرير صادر عن الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي إن النخيل التي تطرح تمور أم الدهن يتصف الجذع فيها بأنه متوسط الحجم, السعف منحني متوسط الطول, توجد بقع سوداء علي الكرب والخوص قصير وقائم لونه أخضر داكن يتميز بوجود أشواك قوية مزدحمة وطويلة، متوسط محصول النخلة 40 – 50 كيلو جرام.

اقرأ أيضًا: كيفية الحصول على أراض زراعية من الدولة.. مساحات مختلفة والسداد على أقساط طويلة

أما الثمرة نفسها فتكون متوسطة الحجم ذات شكل أسطواني متطاول رفيعة يبلغ طولها من 4.5 – 4.7سم وقطرها من 2.3-2.5سم، كما أن الثمرة لونها أصفر مشوب بحمرة خفيفة قرب القاعدة عند اكتمال النمو, والرطب عسلي غامق، القشرة رقيقة، المادة القابضة خفيفة، حلو المذاق تؤكل في طوري الخلال والرطب.

مزايا ومواصفات مميزة للتمور

ويتسم ذلك النوع من التمور بعدد من المزايا والمواصفات التي أدت إلى انتشاره ومن بينها:

  • من الأصناف القادرة على التحمل والتخزين لفترات مناسبة دون فقدان خصائصه.
  • ثماره متوسطة إلى كبيرة الحجم مقارنة بالعديد من الأصناف المحلية، كما أن لونها يتدرج من البني الفاتح إلى البني الداكن عند اكتمال النضج
  • إنتاجيته الجيدة مقارنة ببعض الأصناف التقليدية، ما يجعله خيارًا اقتصاديًا مهمًا للمزارعين، خاصة مع تزايد الطلب المحلي عليه خلال المواسم المختلفة.
  • صالحة للاستهلاك الطازج وكذلك للتصنيع “عجوة، دبس، منتجات تمرية”.
  • يمكن التوسع في زراعة هذا الصنف وتحسين سلاسل القيمة المرتبطة به، سواء من خلال تطوير عمليات الفرز والتعبئة أو التوسع في التصنيع الغذائي مثل إنتاج العجوة والدبس.
  • من الأصناف التي يمكن تصديرها خاصة في الأسواق العربية والأوروبية التي تشهد طلبًا متزايدًا على التمور ذات الجودة العالية.
  • نسبة رطوبة متوسطة، ما يساعد على توازن جيد بين الطراوة وإمكانية التخزين.
  • تنجح زراعتها في المناطق الصحراوية ذات المناخ الحار والجاف.





الزهراء