سعر الذهب يستقر في مستهل تعاملات اليوم الإثنين بعد تقليص المكاسب أمس
شهد سعر الذهب في مصر تراجعا في مكاسبه مع نهاية تعاملات اليوم، حيث وصل سعر جرام الذهب من عيار 21، وهو الأكثر انتشارا في الأسواق المحلية، إلى 6940 جنيها للبيع، بعدما كان قد بلغ 7010 جنيهات في منتصف التعاملات المسائية، مسجلا بذلك هبوطا قدره 70 جنيها للجرام الواحد. في هذا السياق، يرصد “صدى البلد” حركة أسعار الذهب في مصر في بداية تداولات صباح اليوم الاثنين، 30 مارس 2026، طبقا للتحديثات الواردة في النشرات الرسمية لأسعار السلع والخدمات.
أما عن التفاصيل، فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يعد الأعلى سعرا بين الأعيرة، نحو 7930 جنيها عند البيع، في حين يسجل سعر الشراء حوالي 7875 جنيها للجرام. وفي ما يتعلق بالذهب من عيار 21 الأكثر تداولا بين المواطنين، استقر سعر البيع اليوم عند 6940 جنيها للجرام، بينما بلغ سعر شراء الجرام نحو 6890 جنيها.
وبالنسبة لعيار 18، فقد حقق سعر البيع 5950 جنيها للجرام، بينما وصل سعر الشراء إلى 6905 جنيهات للجرام. وفيما يخص العيار الأقل انتشارا وهو عيار 14، فقد سجل الجرام عند البيع 4625 جنيها، بينما كان سعر الشراء للجرام ذاته 4595 جنيها.
أما عن الجنيه الذهب، فقد سجلت أسعار بيع الجنيه الذهب اليوم في سوق الصاغة المصرية حوالي 55520 جنيها، في حين بلغ سعر الشراء 55120 جنيها للجنيه الواحد. أما سعر أوقية الذهب محليا فبلغ نحو 246596 جنيها عند البيع، بينما سجل سعر الشراء للأوقية حدود 244920 جنيها.
على صعيد أسعار صرف العملات، بلغ سعر الدولار داخل سوق الصاغة اليوم 54.73 جنيه، مقارنة مع سعره في البنك المركزي والذي بلغ 53.66 جنيه، وهو ما يعكس وجود فروقات بين السوق الرسمية وسوق الذهب.
أما الأسعار العالمية للأونصة، فهي تحدد بالدولار وفقا لسعر الصرف العالمي، حيث يسجل سعر الأونصة في البورصة العالمية حاليا حوالي 4507 دولارات.
ويجدر بالذكر أن أسعار الذهب تخضع لتغيرات مستمرة على الصعيدين المحلي والعالمي، إذ يعتبر الذهب سلعة تتأثر بعدة عوامل في الأسواق الدولية. من أبرز هذه العوامل: السياسات النقدية وأسعار الفائدة التي تقررها البنوك المركزية حول العالم، حيث يؤثر رفع أو خفض أسعار الفائدة بشكل مباشر في أسعار الذهب. كذلك، يؤدي تذبذب أسعار النفط عالميا إلى التأثير على الذهب، بحيث يلجأ البعض إليه كملاذ آمن وقت الأزمات أو عند اضطراب سوق النفط، الأمر الذي يسهم في رفع أسعاره.
ويضاف إلى ذلك أن حجم إنتاج الذهب والعرض والطلب عليه في الأسواق يمثلان عناصر جوهرية في تحديد أسعاره. فعندما ينخفض الإنتاج وترتفع معدلات الطلب، عادة ما تزداد أسعار الذهب والعكس صحيح. وبالنظر إلى هذه العوامل المتداخلة، يبقى الذهب مؤشرا اقتصاديا مهما يراقبه المستثمرون والأفراد على حد سواء بحثا عن الاستقرار والاستثمار الآمن.

تعليقات