صفقة لم تكتمل.. مسيرات أوكرانية تشتريها دولة خليجية تدمرها إيران قبل أن تطير
أفادت تقارير إعلامية أن صواريخ الحرس الثوري الإيراني أخمدت صفقة المنظومات الأوكرانية المضادة للمسيرات التي اشترتها الإمارات، بعدما تدمّرت في هجوم إيراني؛ إذ تضم هذه المنظومات طائرات مسيرة اعتراضية تم تجهيزها لاعتراض المسيرات الإيرانية، حسبما أعلن مقر “خاتم الأنبياء”.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم قيادة “خاتم الأنبياء”، قوله إن المستودع استُهدف خلال عمليات صاروخية مشتركة نفذتها شعبة القوات البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري، بالتزامن مع هجمات استهدفت أفرادًا أمريكيين في دبي، والتي أسفرت -بحسب قوله- عن خسائر فادحة. وأضاف ذو الفقاري أن 21 أوكرانيًا كانوا متواجدين في المستودع وقت الهجوم، وأن هذه الأنظمة كانت مخصصة لدعم القوات الأمريكية.
نفي أوكراني
ونفت أوكرانيا وقوع الهجوم، واصفةً إياه بـ”المزيف”، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، جورجي تيخي: “هذا كذب، ونحن ننفي هذه المعلومات رسميًا”.
ما هي الأنظمة المضادة للمسيرات الأوكرانية في الإمارات؟
تمثل أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية المضادة للطائرات المسيّرة، المنتشرة في الإمارات العربية المتحدة، ركيزة أساسية في الدفاعات الإماراتية؛ إذ إنها مصممة خصيصاً لتدمير الطائرات المسيرة القادمة عن طريق الاصطدام المباشر أو التفجير القريب.
وقد طورت أوكرانيا مؤخرًا أنظمة مثل “ستينج”، ومنصات أحدث مثل “أوكتوبوس” و”بي 1-صن” خلال الحرب الأوكرانية، وهي محسنة لنشر طائرات مسيرة ذات قدرة عالية على المناورة، والاشتباك مع أهداف بطيئة ومنخفضة الارتفاع غالباً ما تفلت من أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.
إضافة إلى ذلك، تستخدم أوكرانيا أنظمة حرب إلكترونية مثل “بوكوفيل-إيه دي”، القادرة على رصد الطائرات المسيرة على مدى يصل إلى 100 كيلومتر، وتشويش إشارات الاتصال والملاحة الخاصة بها ضمن دائرة نصف قطرها 20 كيلومتراً.
نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وروابط التحكم
وتعطل هذه الأنظمة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وروابط التحكم، مما يُؤدي إلى تحييد الطائرات المسيّرة بفعالية دون الحاجة إلى اعتراضها بالقوة.
وتشمل طبقة أخرى أنظمة الإنذار المبكر والكشف مثل نظام “سكاي فورتريس”، الذي يستخدم أجهزة الاستشعار الصوتية والذكاء الاصطناعي لتحديد الطائرات بدون طيار التي تحلق على ارتفاع منخفض بناءً على البصمات الصوتية، وهو حل فعال ضد الأهداف التي يصعب اكتشافها.
اقرأ أيضًا.. من قلب الصحراء يظهر السلاح الصامت.. لماذا يعيد الجيش المصري إحياء “قصاصي الأثر”؟

تعليقات