محمد هاني ومحمود تريزيجيه يؤديان مناسك العمرة في أجواء روحانية
يخطو نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر، محمد هاني، خطواته بعيداً عن صخب الملاعب وضغوط المنافسات القارية، باحثاً عن الهدوء والسكينة في رحاب الأراضي المقدسة، وذلك في أعقاب فترة شهدت حالة من الجدل الواسع في الشارع الرياضي المصري وتحديداً بين جماهير القلعة الحمراء عقب مواجهة الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا.
أجواء روحانية تجمع هاني وتريزيجيه في العمرة
شارك الظهير الأيمن للنادي الأهلي، محمد هاني، متابعيه عبر منصة التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، صورة جديدة عبر خاصية “الستوري”، ظهر فيها بملابس الإحرام خلال أدائه مناسك العمرة بمكة المكرمة. ولم يظهر هاني وحيداً في هذه الرحلة الروحانية، بل رافقه نجم المنتخب الوطني والمحترف في صفوف طرابزون سبور التركي، محمود حسن تريزيجيه، حيث سيطرت ملامح الهدوء والراحة على الثنائي في ظل الأجواء الإيمانية في بيت الله الحرام.
تأتي هذه الرحلة في توقيت حيوي للاعب، تمنحه فرصة للاستشفاء النفسي والبدني قبل العودة للانخراط في المعسكرات التدريبية والمباريات الرسمية، لا سيما بعد المجهود الكبير الذي بذله خلال الموسم الحالي وتلاحم المباريات المحلية والأفريقية التي خاضها النجم الدولي بقميص النسر الأحمر.
أحمد الطيب يدخل على خط الأزمة ويدافع عن هاني
وفي سياق متصل، لم تمر العروض الفنية لمحمد هاني في المباريات الأخيرة دون جدل، حيث تعرض اللاعب لحملة انتقادات واسعة من قطاع من الجماهير، عقب مباراة النادي الأهلي أمام الترجي التونسي، وهي الانتقادات التي فجرت ردود فعل متباينة بين النقاد والمعلقين الرياضيين. فقد تدخل المعلق الرياضي المثير للجدل دائماً، أحمد الطيب، ليدافع عن اللاعب عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك”.
وانتقد الطيب حالة التناقض التي يقع فيها بعض المهاجمين للاعب، مشيراً إلى أن البعض يتهم هاني بأنه المتسبب في ركلة الجزاء التي احتسبت ضده وصبت في مصلحة الفريق التونسي بزعم رفعه ليديه بشكل مبالغ فيه، وفي ذات الوقت يوجهون أصابع الاتهام لحكم اللقاء واصفين إياه بالفشل أو التحيز لإصدار قرار ركلة الجزاء الذي يرونه غير صحيح من الأساس، حيث وجه الطيب تساؤلاً استنكارياً لهؤلاء قائلاً: “من أنتم؟”.
رؤية فنية وتحليلية لمستقبل اللاعب
يعد محمد هاني أحد الركائز الأساسية في تشكيل النادي الأهلي على مدار السنوات الماضية، ورغم ما يواجهه من تذبذب في مستوى الإشادة الجماهيرية، إلا أنه يظل العنصر الأكثر خبرة في مركزه داخل القلعة الحمراء. إن لجوء اللاعب للجانب الروحاني في هذا التوقيت يعكس رغبة حقيقية في فصل الذهن عن الضغوط الخارجية، وهو أمر تراه الأطقم الفنية والطبية النفسية ضرورياً للاعبين الكبار لاستعادة بريقهم.
من المتوقع أن يعود محمد هاني من رحلته بمعنويات مرتفعة، وهو ما يحتاجه الجهاز الفني للأهلي في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري المصري والتحضير للارتباطات القارية القادمة، حيث يظل الرد دائماً داخل المستطيل الأخضر هو الوسيلة الوحيدة لإسكات الأصوات الناقدة واستعادة الثقة الكاملة من المدرج الأهلاوي الذي لا يرضى بغير القمة بديلاً.

تعليقات