ديلي ميل تستعرض 5 لحظات تاريخية لمحمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
في لحظة تاريخية حبست أنفاس عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، أسدل النجم المصري الدولي محمد صلاح الستار على رحلة أسطورية دامت تسع سنوات داخل قلعة “آنفيلد”، معلناً رحيله عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري. وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو مؤثر بثه النجم المصري عبر حساباته الرسمية، وجه فيه رسالة وداع عاطفية لجماهير “الريدز” التي طالما تغنت باسمه، مؤكداً أن رحلته مع النادي ستنتهي رسمياً بختام منافسات موسم 2025-2026، وهو ما أكدته إدارة النادي في بيان لاحق.
خمس لحظات خلدت اسم الملك المصري في ذاكرة البريميرليج
رصدت التقارير العالمية، وعلى رأسها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أبرز المحطات التي شكلت وجدان علاقة صلاح مع ليفربول، حيث جاء في مقدمتها هدفه الافتتاحي في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 أمام توتنهام، والذي كان بمثابة رد اعتبار شخصي بعد إصابته الشهيرة في نهائي كييف. كما برز الهاتريك التاريخي الذي سجله في شباك مانشستر يونايتد بملعب “أولد ترافورد” عام 2021، ليصبح أول لاعب في تاريخ البريميرليج يحقق هذا الإنجاز بقميص فريق منافس على هذا المسرح العريق.
ولم تكن الأهداف مجرد أرقام، بل كانت لوحات فنية، مثل هدفه الساحر في مرمى مانشستر سيتي عام 2021، الذي راوغ فيه دفاعات “السيتيزنز” ببراعة وصفتها الصحافة الإنجليزية بأنها تحاكي أسلوب الأسطورة ليونيل ميسي. يُضاف إلى ذلك هدفه الحاسم ضد نفس الفريق في ربع نهائي دوري الأبطال عام 2018، وانطلاقته الصاعقة أمام آرسنال في بداياته عام 2017، وهي اللحظة التي أعلنت ولادة قوة هجومية لا تُقهر في الملاعب الإنجليزية.
أرقام قياسية تضع صلاح على عرش الأساطير
تجاوزت مسيرة محمد صلاح مع ليفربول حدود النجاح التقليدي لتصل إلى مرحلة الإعجاز الرقمي؛ فالنجم المصري يغادر البريميرليج وهو الهداف التاريخي للاعبين الأفارقة في المسابقة، والأكثر صناعة للأهداف بينهم أيضاً، متخطياً أسماء بحجم ديدييه دروجبا. وعلى الصعيد الأوروبي، ينفرد صلاح بلقب الهداف التاريخي للأندية الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا، والهداف الأفريقي الأول في تاريخ البطولة القارية العريقة.
محلياً، نجح صلاح في معادلة الرقم القياسي للأسطورة تييري هنري بفوزه بالحذاء الذهبي أربع مرات، وتفوق في مساهماته التهديفية على عمالقة مثل ريان جيجز وواين روني. كما سجل رقماً فريداً بكونه اللاعب الوحيد الذي حقق أكثر من 10 أهداف و10 تمريرات حاسمة قبل أعياد الميلاد في موسم واحد، مع الحفاظ على معدل مساهمات يتجاوز 40 هدفاً في مواسم متعددة، ما يجعله الرقم الأصعب في معادلة النجاح التي عاشها ليفربول في العقد الأخير.
تحصيل حاصل لمسيرة استثنائية
إن إعلان رحيل محمد صلاح لا يمثل مجرد خروج لاعب من نادٍ، بل هو نهاية حقبة “الريدز” الذهبية التي استعاد فيها الفريق بريقه المحلي والقاري. وباتت الوجهة القادمة لصلاح هي الشغل الشاغل للصحافة العالمية، إلا أن الأكيد أن “الملك المصري” يترك خلفه إرثاً يصعب تكراره، محصناً بسلسلة من الألقاب الجماعية والجوائز الفردية التي جعلت منه أحد أعظم من ارتدى قميص ليفربول عبر تاريخه الطويل.

تعليقات