مفاجأة المحاصيل المصرية.. هل تصل صادرات الفاصوليا إلى 500 ألف طن خلال 2026؟

مفاجأة المحاصيل المصرية.. هل تصل صادرات الفاصوليا إلى 500 ألف طن خلال 2026؟
نمو صادرات الفاصوليا المصرية


خلال العام الماضي 2025 كانت صادرات الفاصوليا المصرية سواء طازجة أو كافة هي مفاجأة صادرات مصر الزراعية، حيث احتلت المركز الرابع بعد الموالح والبطاطس والبطاطا، وهو ما اعتبره كثير من الخبراء مفاجأة كبيرة.

وبلغت صادرات الفاصوليا “طازجة وجافة” حوالي 336 ألف طن، وسط توقعات بالوصول إلى ارقام أكبر خلال العام الحالي 2026.

نمو ملحوظ في صادرات الفاصوليا المصرية

وقالت هيئة تنمية الصادرات عن صادرات الفاصوليا المصرية: “الفاصوليا المصرية، غنية بالفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة. مزروعة ومعبأة بعناية لتلبية معايير التصدير العالمية لأسواق تشمل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية”.

اقرأ أيضًا: من قطرات إلى أنهار.. كيف سيطرت مصر على مياه الأمطار والسيول في محافظاتها؟

وأضافت: “تعد مصر من أهم الدول المصدّرة للفاصوليا، حيث توفر إنتاجًا عالي الجودة للأسواق العالمية. تُزرع الفاصوليا المصرية في تربة خصبة وظروف مناخية مثالية، ويتم تصديرها وفقًا لأعلى معايير الجودة وشهادات الصحة النباتية لضمان وصولها طازجة إلى الأسواق”.

وقالت “تتميز الفاصوليا المصرية بجودة عالية وملمس مقرمش وطعم رائع، كما أنها زراعة مستدامة، ويتوفر لها حصاد دقيق للحفاظ على الجودة، وتتوافق مع معايير التصدير العالمية واللوائح الزراعية التي تؤكد عليها مختلف دول العالم، كما أنه يتم حصادها وفرزها وتعبئتها بعناية وفق أعلى معايير الجودة للحفاظ على نضارتها.

المزايا والفوائد الصحية للفاصوليا المصرية

وأضاف أن هناك العديد من المزايا والفوائد الصحية للفاصوليا الخضراء المصرية من بينها:

اقرأ أيضًا: أكبر دول العالم في استيراد السمسم.. ما هو مركز مصر والسعودية؟

  • غنية بفيتامينات A و C و K التي تعزز المناعة وصحة البشرة.
  • مليئة بالألياف مما يدعم صحة الجهاز الهضمي ويساعد في التحكم بالوزن.
  • تحتوي على مضادات الأكسدة التي تقلل الالتهابات وتعزز صحة القلب.
  • منخفضة السعرات الحرارية، وتعد مصدرًا ممتازًا للبروتين النباتي.

خطط زيادة الصادرات الفاصوليا المصرية

وأكد خبراء أن الوصول بحجم صادرات الفاصوليا المصرية إلى 500 ألف طن خلال عام 2026 يعتبر هدفًا طموحًا لكنه ليس مستحيلاً في ظل الإمكانيات الزراعية المتاحة في مصر والتطور الملحوظ في قطاع الحاصلات التصديرية.

وأضافوا أن هذا الرقم يعتبر زيادة بقيمة الثلث، وأن تحقيق هذا الرقم يتوقف بشكل أساسي على عدد من العوامل من بينها:

  • التوسع في المساحات المزروعة من المحصول.
  • تحسين إنتاجية الفدان من خلال استخدام أصناف عالية الجودة.
  • الالتزام بالممارسات الزراعية الحديثة التي تضمن محصولاً مطابقًا لمواصفات التصدير، خاصة في الأسواق الأوروبية والخليجية.
  • مواجهة عدد من التحديات، أبرزها تقلبات المناخ، وارتفاع تكاليف الإنتاج، والحاجة إلى تعزيز منظومة الفرز والتعبئة والتبريد.
  • فتح أسواق جديدة والحفاظ على الأسواق الحالية يتطلب الالتزام الصارم بالاشتراطات الصحية والجودة العالمية.

أهم مواعيد زراعة المحصول

من ناحية أخرى قال تقرير صادر عن الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي إن أهم شروط الحصول على إنتاجية كبيرة هو الالتزام بمواعيد زراعة المحصول وذلك على النحو التالي:

  • الزراعة لغرض السوق المحلى هي التي تعطى أعلى إنتاجية ويتم ذلك في عروتين العروة الصيفي في نصف فبراير وقد تمتد إلي أول مارس في الوجه البحري، والعروة الخريفية من آخر أغسطس إلي أوائل سبتمبر.
  • الزراعة للتصدير: تضمن توافر القرون الخضراء طوال الوقت، وتُزرع من أكتوبر حتى يونيو وفقًا لمنطقة الزراعة، فتكون من 15 أغسطس حتى 15 سبتمبر يمكن الزراعة بمحافظة الجيزة، من 15 سبتمبر حتى 20 أكتوبر الميعاد المفضل للزراعة بالإسماعيلية، خلال أواخر نوفمبر حتى أواخر ديسمبر تنجح الزراعة بمحافظة أسوان، من أواخر يناير وفبراير تبدأ الزراعة بالمنوفية.





الزهراء