موعد مباراة العراق وبوليفيا في نهائي الملحق العالمي المؤهل لبطولة كاس العالم 2026
نجح المنتخب البوليفي في حجز مقعده بنهائي الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وذلك عقب انتصاره الثمين والمستحق على نظيره منتخب سورينام في المباراة التي احتضنتها الأراضي المكسيكية مساء اليوم، ليعلن بذلك عن اصطدام مرتقب وتاريخي يجمعه مع المنتخب العراقي في المحطة الأخيرة والفاصلة نحو بلوغ العرس الكروي العالمي.
تفاصيل فوز بوليفيا ومسار التأهل للنهائي
دخلت بوليفيا المباراة بطموحات كبيرة لفرض سيطرتها، وهو ما تحقق فعلياً في اللقاء الذي شهد ندية عالية من جانب سورينام التي حاولت جاهدة التمسك بفرصها التاريخية. وانتهت المواجهة بفوز “الخضر” بهدفين مقابل هدف واحد، في سيناريو درامي عكس رغبة المنتخب البيلوفي في العودة من جديد إلى منصات كأس العالم عبر بوابة الملحق العالمي.
هذا الفوز لم يكن مجرد عبور للدور التالي، بل كان بمثابة تأكيد على الجاهزية الفنية والبدنية للجانب البوليفي قبل مواجهة “أسود الرافدين”. وقد تميز الأداء البوليفي بالتوازن بين الدفاع المنظم والتحولات الهجومية السريعة التي استغلت الثغرات في دفاعات سورينام التي ودعت الملحق برأس مرفوعة بعد أداء بطولي أمام خصم يمتلك خبرات دولية أوسع.
صدام مرتقب مع أسود الرافدين في المحطة الأخيرة
بإطلاق صافرة النهاية في المكسيك، تأكد رسمياً أن المنتخب العراقي سيكون الخصم القادم لبوليفيا في نهائي الملحق العالمي. وكان المنتخب العراقي قد شق طريقه نحو هذا الدور بعد مواجهات حماسية ومثيرة أمام المنتخب الإماراتي الشقيق، حيث نجح “أسود الرافدين” في حسم مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 3-2.
يُذكر أن لقاء الذهاب الذي أقيم في دولة الإمارات كان قد انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، فيما شهدت مباراة الإياب تفوقاً عراقياً واضحاً بنتيجة هدفين مقابل هدف، مما منح العراق الأفضلية والزخم المعنوي اللازم لدخول النهائي بروح قتالية عالية، بحثاً عن تذكرة العبور للمونديال الذي يطمح الشارع الرياضي العراقي للتواجد فيه بقوة.
موعد وتوقيت مباراة العراق وبوليفيا الحاسمة
استقر الاتحاد الدولي لكرة القدم بالتنسيق مع اللجنة المنظمة على موعد المباراة النهائية الكبرى، حيث تقرر إقامتها في الأول من شهر أبريل لعام 2026. ومن المنتظر أن يستضيف ملعب “أومنيلايف” أو ملعب “بي بي في إيه” هذا اللقاء المصيري الذي سيحدد هوية المتأهل إلى نهائيات كأس العالم.
أما بخصوص التوقيت، فستنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت جمهورية مصر العربية، السادسة صباحاً بتوقيت المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق. ويأتي هذا التوقيت المتأخر (أو المبكر جداً) بسبب فرق التوقيت الكبير مع المكسيك التي تستضيف منافسات هذا الجزء من الملحق العالمي.
رؤية تحليلية لمواجهة الحلم المونديالي
تمثل هذه المباراة اختباراً حقيقياً للكرة العراقية أمام مدرسة أمريكا الجنوبية المعروفة بالمهارة العالية والواقعية في الأداء. ففي حين يعتمد المنتخب العراقي على الروح الجماعية والكرات العرضية والاندفاع البدني القوي، تمتاز بوليفيا بالقدرة على التحكم في رتم المباراة والتعامل مع ضغوط المباريات الإقصائية الكبرى.
ويتوقع المحللون أن تكون المباراة مغلقة تكتيكياً في بدايتها، نظراً لحجم الإنجاز الذي ينتظر الفائز، حيث لا مجال للتعويض في هذه المرحلة. وستكون أنظار الجماهير العربية عامة، والعراقية خاصة، شاخصة نحو المكسيك في أبريل القادم، على أمل أن يقتنص “أسود الرافدين” بطاقة العبور التاريخية لتمثيل العرب في المونديال القادم بجانب المنتخبات التي تأهلت سلفاً.

تعليقات