مع استمرار حرب إيران وأمريكا.. كم يتبقى من مخزون مصر الاستراتيجي للقمح؟

مع استمرار حرب إيران وأمريكا.. كم يتبقى من مخزون مصر الاستراتيجي للقمح؟
مخزون آمن من القمح في مصر


تتواصل التداعيات الإقليمية، والحرب بين أمريكا وإيران، ما قد يكون له تأثيرات سلبية على كثير من السلع الاستراتيجية في مصر ومن بينها القمح.

ويعتبر القمح من أهم المحاصيل التي يتم استهلاكها بكميات كبيرة في مصر، حيث يتراوح حجم الاستهلاك السنوي بين 18 و20 مليون طن.

مخزون مصر الاستراتيجي للقمح والسلع

من جانبه أكد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن الجهاز بالتعاون مع وزارتي التموين والتجارة الداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، يواصل أداء دوره الحيوي في تأمين السلع الأساسية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، بما يضمن استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين، في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز الأمن الغذائي واستقرار السوق المحلي.

اقرأ أيضًا: خطة الـ 5 ملايين فدان.. مصر تسعى إلى زيادة إنتاج القمح محليًا بهذه الكمية

وأشار إلى أن توافر السلع الأساسية يتم بكميات كافية وبصورة منتظمة عبر شبكة منافذ الجهاز “سوبر توفير”، والتي يبلغ عددها 1427 منفذًا، مع وجود مخزون استراتيجي آمن، حيث يصل مخزون السلع الاستراتيجية إلى عدة أشهر، بما يسهم في تعزيز قدرة الدولة على ضبط الأسواق وتوفير السلع للمواطنين بأسعار مناسبة.

كما أكد د. بهاء الغنام، مواصلة العمل على ترشيد استهلاك الطاقة في أعمال الإضاءة بكافة مرافق وشركات وقطاعات الجهاز، إلى جانب تنفيذ حزمة متكاملة من التدابير الهادفة إلى رفع كفاءة استخدام الموارد وتعزيز الاستدامة التشغيلية.

مصر تبدأ حصاد القمح خلال أيام

من ناحية أخرى تبدأ المحافظات المصرية خلال الأيام المقبلة وبالتحديد مع منتصف شهر أبريل أعمال حصاد محصول القمح في حوالي 3.7 مليون فدان.

وأشار الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى أن إنتاجية القمح في مصر شهدت زيادة ملحوظة، وأضاف أن الدعم المقدم للفلاحين وصل إلى نحو 350 جنيهًا للفدان، بزيادة 150 جنيهًا عن العام الماضي، مع دراسة الوزارة إمكانية تقديم دعم إضافي لتعزيز الإنتاج بعد تحريك بعض أسعار مستلزمات الزراعة.

اقرأ أيضًا: الأغرب في الطعم والشكل على الإطلاق.. هل تزرع مصر البطاطس البنفسجي قريبًا؟

وقال إن الدولة تسعى لزيادة المساحة المزروعة من المحصول إلى 5 ملايين فدان خلال السنوات المقبلة، مع خطط مستقبلية قد تصل إلى 7 إلى 10 ملايين فدان، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن يتم توريد 5 ملايين طن قمح هذا الموسم.

توقعات بزيادة معدلات التوريد

في الوقت نفسه أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، أنه يتوقع أن يزيد الإنتاج المحلي من الأقماح خلال الموسم الحالي عن 10 ملايين طن، وأن يسلم المزارعون الموسم الحالي للحكومة أكثر من 4 ملايين طن من الأقماح المحلية.

وأضاف أن زيادة المساحة المزروعة والمناخ المناسب وجودة الأصناف المزروعة هي الأسباب الأساسية التي ستحقق هذه الطفرة، وقال إن الجهود الحكومية والاهتمام الجدي بتشجيع المزارعين لزيادة مساحات زراعة القمح والعمل الجاد لزيادة الإنتاج هي من أسباب هذا النجاح حيث وضعت الحكومة أسعار مشجعه لأردب القمح قبل الموسم الزراعي بوقت كاف.

كما وفرت أصناف تقاوي عديدة وصلت لأكثر من 20 صنف معتمد ذات إنتاجية عالية تصل لـ 30 أردب للفدان في الحقول النموذجية و24 أردب في الحقول الإرشادية بمتوسط عام يصل إلى 20 أردب للفدان تقريبًا.





الزهراء