محمود حسن تريزيجيه يصل إلى 213 مساهمة تهديفية في مسيرته الكروية

محمود حسن تريزيجيه يصل إلى 213 مساهمة تهديفية في مسيرته الكروية
تريزيجيه


يواصل النجم الدولي المصري محمود حسن تريزيجيه، لاعب نادي الريان القطري الحالي، كتابة التاريخ في سجلات كرة القدم المصرية والعالمية، بعدما نجح في الوصول إلى رقم قياسي استثنائي يعكس حجم الموهبة والاستمرارية التي يتمتع بها اللاعب طوال رحلته الاحترافية التي امتدت من القاهرة إلى ملاعب أوروبا والخليج.

وبلغ إجمالي المساهمات التهديفية للنجم المصري 213 مساهمة خلال مسيرته الحافلة مع الأندية والمنتخب الوطني، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين المصريين تأثيراً في العقد الأخير. وتتنوع هذه المساهمات بين تسجيل الأهداف وصناعتها، ما يبرهن على قدرته العالية على لعب أدوار هجومية متعددة تحت ضغوط مختلفة وفي دوريات متباينة القوة والمستوى الفني.

بداية المجد من القلعة الحمراء والتألق الدولي

بدأت المسيرة الملهمة لتريزيجيه بين جدران النادي الأهلي، حيث وضع حجر الأساس لنجوميته بالمساهمة في 37 هدفاً، سجل منها 23 هدفاً وقدم 14 تمريرة حاسمة لزملائه. هذه البداية القوية كانت بوابة العبور نحو تمثيل منتخب مصر الأول، الذي شهد طفرة رقمية وتأثيراً مباشراً من اللاعب، حيث حقق 45 مساهمة تهديفية بقميص “الفراعنة”، مسجلاً 23 هدفاً وصانعاً 22 آخرين، ليصبح أحد العناصر التي لا غنى عنها في التشكيل الأساسي للمنتخب في مختلف المحافل القارية والدولية.

الرحلة الأوروبية من بلجيكا إلى الدوري الإنجليزي

خاض تريزيجيه تجارب احترافية متنوعة في القارة العجوز، بدأت من نادي أندرلخت البلجيكي الذي شهد صناعته لهدف واحد، قبل أن تظهر قدراته الحقيقية مع فريق موسكرون البلجيكي بمجموع 12 مساهمة تهديفية (7 أهداف و5 تمريرات حاسمة). وانتقل بعدها إلى الدوري التركي عبر بوابة “قاسم باشا”، وهي المحطة التي وصفت بأنها “الانفجار التهديفي” للنجم المصري، حيث سجل 25 هدفاً وصنع 18، بإجمالي 43 مساهمة، ما لفت أنظار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي “البريميرليج”، دافع تريزيجيه عن ألوان نادي أستون فيلا، حيث ساهم في 13 هدفاً في واحدة من أصعب الدوريات عالمياً، قبل أن يعود إلى تركيا مرة أخرى ومن بوابة نادي باشاك شهير الذي حقق معه 10 مساهمات، ثم انتقل لنادي طرابزون سبور ليواصل إبداعه مسجلاً 25 هدفاً وصانعاً 16، بإجمالي 41 مساهمة تهديفية أكدت علو كعبه في الملاعب التركية.

المحطة القطرية واستمرارية العطاء

لم تتوقف طموحات تريزيجيه عند حدود الملاعب الأوروبية، بل انتقل إلى دوري نجوم قطر عبر بوابة نادي الريان، وفي فترة وجيزة أثبت قيمته الفنية الكبيرة بإضافة 11 مساهمة جديدة، بواقع 6 أهداف و5 تمريرات حاسمة، ليبرهن على أن الموهبة المصرية قادرة على التألق والانسجام السريع في مختلف البيئات الكروية.

إن وصول تريزيجيه إلى 213 مساهمة تهديفية ليس مجرد رقم عابر، بل هو نتاج لسنوات من العمل الشاق والالتزام الاحترافي. تعكس هذه الأرقام شخصية اللاعب المقاتلة وقدرته على تجاوز الإصابات والتحديات، ليبقى رقماً صعباً في معادلة الكرة المصرية، ونموذجاً يحتذى به للأجيال الصاعدة في كيفية الحفاظ على المستوى الفني والبدني وسط تقلبات المسيرة الاحترافية.





الزهراء