سعید صلاح نائبا لرئيس الاتحاد العربي للمصارعة وتهنئة من جوهر نبيل
في خطوة تعزز من الريادة المصرية على خارطة الرياضة الإقليمية والدولية، حققت الكوادر الرياضية المصرية إنجازاً جديداً يضاف إلى سجلاتها الحافلة، وذلك عقب انتخاب العميد سعيد صلاح، رئيس الاتحاد المصري للمصارعة، نائباً لرئيس الاتحاد العربي للمصارعة للدورة الانتخابية الجديدة التي تمتد من عام 2026 وحتى 2029.
تفاصيل الجمعية العمومية في الدار البيضاء
جاء هذا الإعلان خلال انعقاد أعمال الجمعية العمومية للاتحاد العربي للمصارعة، والتي استضافتها مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية. وشهد الاجتماع حضوراً لافتاً وواسعاً من ممثلي الاتحادات الوطنية العربية، الذين اجتمعوا لمناقشة مستقبل اللعبة وتطوير سبل التعاون المشترك. وقد أسفرت الانتخابات عن تجديد الثقة في فؤاد مسكوت رئيساً للاتحاد العربي للمصارعة لنفس الدورة، وسط أجواء سادها التوافق والرغبة الجماعية في الارتقاء بمستوى المصارعة العربية لتنافس بقوة في المحافل العالمية والأولمبية.
إشادة رسمية بتمثيل الكوادر المصرية
من جانبه، حرص وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، على تقديم التهنئة الرسمية للعميد سعيد صلاح فور إعلان النتائج. وأكد الوزير في تصريحاته أن هذا الاختيار لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج لجهود دؤوبة ومستمرة بُذلت على مدار السنوات الماضية لتطوير رياضة المصارعة داخل مصر، سواء من حيث القاعدة العريضة من الممارسين أو من حيث الكفاءة الإدارية والفنية. وأوضح أن تواجد الكوادر المصرية في مناصب رفيعة داخل المنظمات الرياضية العربية والأفريقية والدولية يعد ركيزة أساسية استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز القوى الناعمة وتأكيد ريادتها الرياضية.
ثقة عربية واسعة في الخبرات المصرية
ويعكس اختيار سعيد صلاح نائباً لرئيس الاتحاد العربي حجم الثقة الكبيرة التي يوليها الأشقاء العرب للمدرسة الإدارية المصرية. فقد جاء فوزه بهذا المنصب تأكيداً على ما يمتلكه من خبرات تراكمية طويلة ومسيرة متميزة في إدارة اللعبة على المستوى المحلي، مما جعله يحظى بتوافق كبير بين أعضاء الجمعية العمومية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في فتح آفاق جديدة للتعاون الفني وتبادل المعسكرات والخبرات التحكيمية بين مصر وبقية الدول العربية، بما يخدم مصلحة اللاعبين وتطوير الأداء الفني في المنافسات القادمة.
رؤية مستقبلية للدورة 2026-2029
وبالنظر إلى مخرجات هذه الجمعية العمومية، فإن الدورة الجديدة 2026-2029 تحمل آمالاً عريضة للنهوض برياضة المصارعة عبر وضع خطط استراتيجية شاملة تهدف إلى زيادة عدد البطولات الإقليمية ودعم الاتحادات الناشئة. ويمثل وجود مصر في منصب نائب الرئيس ضمانة لفاعلية هذه الخطط، نظراً لما تملكه القاهرة من إمكانات تدريبية ومنشآت رياضية عالمية قادرة على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى. إن هذا الإنجاز يرسخ لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، ويؤكد أن الرياضة المصرية تواصل حصد ثمار التطوير المؤسسي الذي تشهده المنظومة الرياضية بوجه عام في الآونة الأخيرة.

تعليقات