أسعار الذهب تسجل قفزة جديدة وعيار 21 يصل إلى 7731 جنيهًا اليوم

أسعار الذهب تسجل قفزة جديدة وعيار 21 يصل إلى 7731 جنيهًا اليوم
سعر الذهب


سجلت أسعار الذهب في بداية التعاملات الصباحية ليوم الجمعة الموافق 27 مارس 2026 حالة من الاستقرار الواضح، إذ لم تشهد أسعار الأعيرة أي تغييرات مقارنة بالفترة الماضية. ويستمر السوق المصري في ترقب التطورات، خاصة مع تواصل التذبذب الذي يشهده المعدن الأصفر في الآونة الأخيرة نتيجة المتغيرات الإقليمية والدولية.

في آخر تحديث مسجل لأسعار الذهب، بلغ سعر الجرام لعيار 24، الذي يُعد الأعلى قيمة بين الأعيرة، حوالي 7731 جنيهًا للشراء و 7617 جنيهًا للبيع، وهو ما يعكس ثباتًا في حركة الأسعار منذ الأيام الماضية. أما عيار 22 فقد سجل سعر 7087 جنيهًا للشراء و 6982 جنيهًا للبيع، في حين وصل سعر عيار 21، الأكثر تداولًا ورواجًا بين المستهلكين المصريين، إلى 6765 جنيهًا للشراء و 6665 جنيهًا للبيع.

أما عيار 18 الأوسع انتشارًا بين متوسطي الدخل، فقد بلغ سعره 5798 جنيهًا للشراء و 5712 جنيهًا للبيع. ويظل سعر الجنيه الذهب أيضًا محل اهتمام الكثيرين، إذ وصل سعره إلى 54.12 ألف جنيه للشراء و 53.32 ألف جنيه للبيع، ما يعكس استقرار الأسعار على مستوى المشغولات الذهبية المختلفة رغم بعض التراجعات الطفيفة في بداية الأسبوع الجاري.

في المقابل، يتابع المستثمرون عن كثب تطورات أسعار الذهب عالميًا، حيث شهدت الأسواق انخفاضًا ملحوظًا في تعاملات اليوم السابق، نتيجة ترقب الأوساط الاقتصادية لأي مؤشرات حول إمكانية حدوث انفراجة في التوترات الجيوسياسية المتعلقة بالصراع الأمريكي – الإسرائيلي – الإيراني. ولوحظ توخي الحذر من جانب المتعاملين على مستوى العالم، سواء الأفراد أو المؤسسات، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.

على مستوى التداولات العالمية، تراجعت عقود الذهب الآجلة بنحو 2.6% لتسجل 4432.30 دولار للأونصة، كما انخفض السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 1.5% ليصل إلى 4439.6 دولار للأونصة. أما سعر أوقية الذهب في السوق المصرية فقد جاء عند 4383 دولارًا للشراء و4382 دولارًا للبيع، ما يعكس تأثر السوق المحلية بحركة الأسعار العالمية، رغم استمرار الاختلاف النسبي الناجم عن عوامل العرض والطلب وسعر الصرف المحلي.

وقد شهد الذهب في مصر تراجعًا بقيمة تصل إلى 175 جنيهًا في سعر الجرام منذ بداية الأسبوع الجاري، وسط توقعات باستمرار هذه الحالة من التذبذب في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة، مما يجعل المستثمرين والمواطنين في حالة ترقب دائم لأي مستجدات قد تطرأ على الساحة.

ويُذكر أن سوق الذهب يعتمد بشكل أساسي على عدة عوامل من بينها حجم الطلب المحلي والدولي، فضلاً عن الاستقرار الاقتصادي والسياسي محليًا وعالميًا. وفي ظل الظروف الراهنة، من المتوقع أن تظل أسعار الذهب متباينة حتى تتضح الرؤية فيما يخص الأوضاع الجيوسياسية وأسعار العملات الأجنبية الرئيسية في السوق المصري. وبذلك، يظل الذهب الملاذ الآمن للأفراد والمستثمرين على حد سواء، رغم الهبوط الأخير والمخاوف من استمرار التراجع في ظل الأجواء الصعبة.





الزهراء