أسعار الذهب تشهد استقرارًا ملحوظًا وعيار 18 يسجل 5194 جنيها اليوم
شهدت أسعار الذهب خلال بداية تعاملات اليوم السبت 28 مارس 2026 استقراراً ملحوظاً في معظم محال الصاغة المنتشرة في الأسواق المحلية، حيث لم يشهد المعدن الأصفر أي تغييرات تُذكر مقارنة بنهاية تعاملات الأمس. وأظهرت المؤشرات الأولية ثبات سعر الذهب بمختلف أعيرته، ما منح المستثمرين وحائزي المعدن الثمين حالة من الترقب لفرص التحرك الجديدة مع تطورات السوق المقبلة.
سجّل عيار 18، الذي يعتبر من الأعيرة متوسطة الإقبال في السوق المصري، سعراً بلغ 5914 جنيهًا للشراء مقابل 5828 جنيهًا للبيع، وذلك طبقًا للتحديث الأخير للأسعار. أما العيار الأعلى وهو عيار 24، والذي يتمتع بأكبر قيمة نظرًا لنقاء المعدن فيه، فقد بلغ سعر الجرام عند الشراء 7885 جنيهًا، بينما وصل سعر البيع إلى 7771 جنيهًا للجرام.
وبالنسبة لعيار 22، وهو من الأعيرة التي تحظى بإقبال متوسط في بعض المحافظات والمدن المصرية، فقد وصلت أسعاره إلى 7228 جنيهًا للشراء و7123 جنيهًا للبيع. وواصل عيار 21، الذي يعتبر الأكثر تداولاً وانتشاراً بين المواطنين، استقراره عند 6900 جنيه للشراء و6800 جنيه للبيع.
وتأثر متوسط سعر الجرام بجميع الأعيرة خلال التحديث الأخير ليصل إلى 6900 جنيه في السوق المحلي. ويُذكر أن سعر الذهب شهد ارتفاعًا خلال نهاية تعاملات أمس الجمعة، حيث سجل الجرام زيادة بمقدار 135 جنيهًا في بعض محال الصاغة، قبل أن يعاود الاستقرار في التعاملات الصباحية لهذا اليوم.
أما بالنسبة للعملات الذهبية الكبيرة مثل الجنيه الذهب، فقد سجل سعره 55,200 جنيه للشراء و54,400 جنيه للبيع. على الصعيد الدولي، بلغ سعر أوقية الذهب 4525 دولار للشراء مقابل 4524 دولار للبيع.
وفي الأسواق العالمية، شهدت أسعار الذهب تراجعاً خلال تعاملات الأمس، وذلك نتيجة حالة الترقب التي يعيشها المستثمرون في ظل انتظار أي مؤشرات بشأن تطورات المشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط، وتوقعات بتغيرات جيوسياسية قد تؤثر على الإقبال تجاه الأصول الآمنة كالذهب. فقد انخفضت عقود الذهب الآجلة بنسبة تقارب 2.6% ليبلغ سعر الأونصة 4432.30 دولار، فيما تراجع سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 1.5% حتى وصل إلى 4439.6 دولار للأونصة.
تعكس تعاملات الأسواق المحلية والعالمية حالة من الحذر والترقب في ظل غياب تطورات أو أحداث جديدة من شأنها دفع الأسعار إلى مسارات مغايرة. ويستمر الذهب في احتلال موقعه كخيار مفضل لحفظ القيمة والاستثمار، رغم حالة الثبات التي تسيطر على تداولاته محليًا، في حين تبقى الأوضاع الجيوسياسية عالمياً عاملاً مؤثراً في تحديد اتجاهات الأسعار خلال الفترة القادمة.

تعليقات