أسعار الذهب تشهد قفزة وعيار 21 يسجل 6900 جنيه اليوم

أسعار الذهب تشهد قفزة وعيار 21 يسجل 6900 جنيه اليوم
سعر الذهب


شهدت أسعار الذهب في مصر استقرارًا ملحوظًا مع بداية تعاملات اليوم السبت 28 مارس 2026، حيث ثبتت أسعار الأعيرة الأكثر تداولًا في مختلف محلات الصاغة دون أي تغيير يُذكر مقارنة بإغلاقات الأمس. فقد سجل جرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر شعبية ومبيعًا في السوق المحلية، سعر شراء قدره 6900 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 6800 جنيه، وفقًا لآخر تحديثات الأسعار الصادرة عن محلات الصاغة.

ويستمر استقرار الذهب في مصر بعد موجة ارتفاع طرأت خلال تعاملات مساء الجمعة، إذ شهد سعر الجرام الواحد قفزة بنحو 135 جنيهًا دفعة واحدة وسط حالة من الترقب بين المتعاملين والمستثمرين. وبذلك، استقر متوسط سعر الذهب في الأسواق المحلية عند حاجز 6900 جنيه للجرام في آخر رصد للأسعار.

أما عن أسعار الأعيرة الأخرى، فقد سجل سعر جرام الذهب عيار 24، والذي يُعد الأعلى نقاءً وقيمة بين الأعيرة المتداولة، 7885 جنيهًا للشراء مقابل 7771 جنيهًا للبيع. وجاء عيار 22 ليبلغ سعر الشراء فيه 7228 جنيهًا بينما سجل سعر البيع 7123 جنيهًا. وفيما يخص عيار 18، الذي يُعتبر خيارًا مفضلاً لدى الكثيرين نظرًا لتكلفته الأقل، فقد وصل سعره إلى 5914 جنيهًا للشراء، مقابل 5828 جنيهًا للبيع.

وفيما يتعلق بالجنيه الذهب، الذي يلقى إقبالًا كبيرًا في أوقات التذبذب الاقتصادي كوسيلة للتحوط، بلغ سعره في الأسواق المحلية 55.2 ألف جنيه للشراء، بينما سجل سعر البيع 54.4 ألف جنيه. أما سعر أوقية الذهب فقد وصل إلى 4525 دولارًا للشراء، و4524 دولارًا للبيع، ما يعكس استمرار حالة الحذر والترقب لدى المتداولين مع التقلبات التي يشهدها السوق العالمي.

على المستوى الدولي، سجلت أسعار الذهب تراجعًا مع نهاية تعاملات يوم أمس، حيث انخفضت العقود الآجلة للذهب بحوالي 2.6%، لتصل إلى 4432.30 دولار للأونصة، فيما هبطت أسعار التسليم الفوري بنسبة 1.5% إلى 4439.6 دولار للأونصة. وتأتي هذه الحركة في ظل حالة من الترقب والانتظار لمستجدات الملف الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط، وتأثيراتها على الطلب العالمي للذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

ويعزو مراقبون هذا التراجع إلى حالة الترقب السائدة بين المستثمرين بانتظار إشارات واضحة حول إمكانية إحراز تقدم في جهود تهدئة التوترات الجيوسياسية، وهو ما يدفع العديد من المتعاملين إلى تقليص عمليات الشراء والتحوّط مؤقتًا. ورغم هذا الانخفاض الطفيف عالميًا، لا تزال الأسعار المحلية مستقرة بفعل عوامل محلية مثل حركة العرض والطلب وحسابات الموازنة بين العملة المحلية والدولار.

الجدير بالذكر أن سوق الذهب في مصر دائم التأثر بالحركة العالمية لأسعار المعدن، إلى جانب العوامل الاقتصادية الداخلية مثل ارتفاع أو انخفاض سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، والتغييرات في السياسات النقدية. ومع ذلك، فإن استقرار الأسعار في بداية تعاملات اليوم يُعد مؤشرًا على وجود حالة من التوازن النسبي في السوق، رغم التحديات والضغوط العالمية.

هكذا تظل أسعار الذهب في مصر مراقبة باهتمام واسع من قِبل المستثمرين والراغبين في الادخار أو الاستثمار في المعدن النفيس، الذين يتابعون عن كثب كل تحركات السوق المحلية والعالمية بحثًا عن الفرص الأنسب لشراء الذهب أو بيعه في الوقت المناسب.





الزهراء