عبد العزيز بنييج يرشح وليد الركراكي لتدريب الأهلي المصري
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العربية، وجه النجم المغربي السابق عبد العزيز بنييج نصيحة فنية لإدارة النادي الأهلي المصري، داعياً إياها للبحث عن مدرسة تدريبية تتسم بالحنكة والخبرة القارية، مشيراً إلى أن وليد الركراكي، المدير الفني الحالي للمنتخب المغربي، يمثل النموذج الأمثل لقيادة “المارد الأحمر” في المرحلة المقبلة.
الركراكي والأهلي.. توليفة النجاح المنتظرة
أكد بنييج، خلال فقرته ببرنامج “الكلاسيكو” الذي تقدمه الإعلامية سهام صالح عبر فضائية “أون سبورت”، أن شخصية وليد الركراكي التدريبية تتناسب تماماً مع طموحات النادي الأهلي وجماهيره. ووصف الركراكي بأنه مدرب “مُحنك” يمتلك خبرات تراكمية كبيرة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، وهو ما يجعله قادراً على إدارة الضغوط الكبيرة داخل القلعة الحمراء.
وأضاف النجم المغربي السابق بلهجة واثقة: “إذا نجح الأهلي في التعاقد مع وليد الركراكي مستقبلاً، فسأقول حينها هنيئاً للنادي الأهلي”، في إشارة واضحة إلى القيمة الفنية الكبيرة التي سيضيفها مدرب “أسود الأطلس” للفريق المصري الأكثر تتويجاً بالبطولات القارية، مؤكداً أن الاستعانة بمدربين من هذه الفئة يرفع من سقف التنافسية في البطولات الإفريقية.
كواليس أمم إفريقيا.. انتقادات حادة للسنغال والتحكيم
ولم يقتصر حديث بنييج على الشأن الأهلاوي، بل عرج إلى الملفات الشائكة في الكرة الإفريقية، خاصة ما يتعلق بمنتخب بلاده المغرب. حيث أعرب عن استيائه الشديد من الأجواء التي سبقت ورافقت مواجهات المنتخب المغربي الأخيرة، وتحديداً أمام المنتخب السنغالي. وتحدث بنييج بصراحة عما وصفه بـ “البلطجة السنغالية”، مؤكداً أن الجانب السنغالي تعمد استفزاز المغاربة قبل وأثناء وبعد المباراة، وهو ما أثر على الأجواء العامة لللقاء.
وفي سياق متصل، فتح بنييج ملف الأخطاء التحكيمية، مشدداً على أن المنتخب المغربي تعرض لظلم واضح في مواجهته الأخيرة. وأوضح أن ركلة الجزاء التي أهدرها النجم براهيم دياز كان من المفترض قانوناً أن تُعاد، نظراً لتجاوزات قانونية واضحة في تنفيذها، وهو ما اعتبره جزءاً من سلسلة معوقات حالت دون تتويج المغرب باللقب الذي يرى أنه يستحقه تماماً من الناحية الفنية.
تحليل فني.. لماذا يطرح اسم الركراكي الآن؟
تأتي تصريحات عبد العزيز بنييج في وقت يبحث فيه الجمهور الرياضي دائماً عن “المدرب الملهم” الذي يستطيع الحفاظ على إرث الأهلي القاري. الركراكي الذي حقق إنجازاً تاريخياً بالوصول لمربع الذهب في مونديال قطر 2022، أصبح مرجعاً للمدرب العربي الناجح، وطرح اسمه لقيادة الأهلي يعكس الرغبة في دمج العقلية الاحترافية العالمية بالروح القتالية الإفريقية التي يتميز بها الركراكي.
ختاماً، تبقى هذه التقديرات الفنية بمثابة رؤية من نجم خبير يدرك حجم النادي الأهلي، وفي الوقت ذاته، تفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول ضرورة تطوير المنظومة التحكيمية والإدارية داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” لضمان عدالة المنافسة وحماية الموهبة الإفريقية من الضغوطات الخارجة عن نطاق المستطيل الأخضر.

تعليقات