حسام حسن يوضح كواليس وديتي السعودية وإسبانيا وأسباب غياب محمد صلاح ونجم الأخضر
كشف حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني المصري، عن تفاصيل وكواليس الاستعدادات الجارية لخوض المواجهات الودية المرتقبة، مسلطاً الضوء على التحديات التنظيمية والفنية التي واجهت “الفراعنة” في المعسكر الحالي. وتأتي تصريحات “العميد” في وقت حساس يترقب فيه الجمهور المصري ظهور المنتخب بشكل قوي أمام عمالقة الكرة العربية والأوروبية.
أزمة الغيابات وتأثيرها الفني
أكد حسام حسن أن غياب النجم العالمي محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، يمثل ضربة فنية قوية للمنتخب، ليس فقط لقدراته الهجومية الفذة، بل لدوره القيادي المؤثر داخل غرف الملابس وفي أرض الملعب. وأعرب المدير الفني عن تطلعه لاكتمال الصفوف في التجمع القادم، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المنتخب السعودي المنافس سيعاني هو الآخر من غياب موازٍ لواحد من أهم مفاتيح لعبه وهو سالم الدوسري، الذي يعتبره حسن من أبرز لاعبي القارة الآسيوية، مستشهداً بالتطور الهائل الذي يشهده الدوري السعودي مؤخراً كبيئة تنافسية قوية.
كواليس تغييرات المعسكر ومواجهة إسبانيا
وفي حديثه عن البرنامج الإعدادي، أوضح حسن أن الجهاز الفني وافق في البداية على خوض مباراتي السعودية وإسبانيا في دولة قطر، إلا أن إلغاء المعسكر هناك تسبب في حالة من الارتباك. وأشار إلى أن مواجهة المنتخب الإسباني شهدت شداً وجذباً، حيث اعتذر “الماتادور” في البداية عن عدم خوض اللقاء، قبل أن يعود ويطلب إقامته مجدداً، وهو ما قوبل بالرفض الأولي من قبل الجهاز الفني للمنتخب المصري خوفاً من الإجهاد الشديد وضيق الوقت المتاح للسفر بين الأراضي السعودية والإسبانية، وهي رحلة تستغرق حوالي 7 ساعات طيران.
متاعب السفر وجاهزية اللاعبين
ولم يخفِ حسام حسن قلقه من تعرض اللاعبين لضغط بدني هائل، كاشفاً أن البعثة عانت من إرهاق شديد نتيجة السفر، وتضاعفت تلك المعاناة بتأخر إقلاع الطائرة بسبب سوء الأحوال الجوية، مما انعكس سلباً على التحضيرات الميدانية. وفي الجانب الإيجابي، أكد المدير الفني انضمام عمر مرموش، نجم آينتراخت فرانكفورت، للتدريبات الجماعية لأول مرة، مما يمنح خيارات هجومية إضافية قبل مواجهة “الأخضر” السعودي.
رؤية تحليلية لمسار المنتخب
إن إصرار حسام حسن على مواجهة منتخبات بحجم السعودية وإسبانيا رغم الظروف اللوجستية الصعبة، يعكس رغبته في وضع لاعبي المنتخب تحت ضغط حقيقي لاختبار قدراتهم. فالسفر المباشر عقب مباراة السعودية لملاقاة “لاروخا” المدجج بالنجوم يلعب دوراً مزدوجاً؛ فهو من ناحية يزيد الأحمال البدنية، ومن ناحية أخرى يمنح اللاعبين خبرة الاحتكاك بمدارس كروية عالمية. يبدو أن “العميد” يراهن على “شخصية البطل” لتعويض النواقص الفنية والبدنية الناتجة عن ضغط الجدول والغيابات المؤثرة.

تعليقات