سعر جرام الذهب عيار 21 يهبط بقوة 120 جنيها اليوم
شهدت سوق الذهب في مصر اليوم الجمعة، الموافق 27 مارس 2026، تراجعًا ملحوظًا في أسعار المعدن الأصفر داخل محلات الصاغة، حيث سجلت الأسعار انخفاضات ملموسة على معظم الأعيرة والمشغولات الذهبية، وسط اهتمام واسع في الأوساط الاقتصادية ومتابعة دقيقة من قبل الراغبين في الاستثمار أو المقبلين على الشراء للاستفادة من الحركة الجديدة للأسعار في القاهرة وباقي المحافظات.
وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا وشعبية في السوق المصرية، بقيمة 120 جنيهًا تقريبًا، ليصل إلى 6,810 جنيهات عند البيع، بينما بلغ سعر الشراء 6,740 جنيهًا للجرام. كما تأثر الجنيه الذهب بشكل ملحوظ، وفقد نحو 500 جنيه من قيمته ليصل إلى 54,480 جنيهًا للبيع و53,920 جنيهًا عند الشراء، ما يعكس حالة التقلب المستمرة في أسعار الذهب المحلية ارتباطًا بتغيرات الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار محليًا.
وعن متوسط أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة، فقد سجل سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يعد الأعلى نقاءً وجودة، 7,785 جنيهًا للبيع و7,705 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5,835 جنيهًا للبيع مقابل 5,775 جنيهًا للشراء، ليظل خيارًا شائعًا لدى شرائح عديدة من المقبلين على الخطوبة والزواج نظرًا لسعره الأنسب مقارنة بدرجات العيار الأعلى. أما جرام الذهب عيار 14، فقد بلغ سعر البيع فيه 4,540 جنيهًا في حين كان الشراء عند 4,495 جنيهًا.
أما على صعيد الأونصة الذهبية في الأسواق المحلية، فقد سجلت سعرًا بلغ 242,075 جنيهًا للبيع و239,585 جنيهًا للشراء، فيما استقر سعر الأونصة عالميًا عند 4,431.25 دولار، ما يعكس ارتفاعًا في الأسعار العالمية في الأشهر الأخيرة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على السوق المحلية بحكم ارتباط الأسعار في مصر بالبورصات العالمية وتغيرات أسعار صرف العملات الأجنبية.
ومن جهة أخرى، بلغ ما يعرف بين التجار باسم “دولار الصاغة” نحو 54.63 جنيهًا، في الوقت الذي سجل فيه سعر الدولار بالبنوك نحو 52.80 جنيهًا، ما يشير إلى وجود فارق بين سعر العملة الأمريكية في القطاع الرسمي والسوق المرتبطة بتجارة الذهب. وفيما يتعلق بحساب الزكاة، فقد بلغ نصاب الزكاة حسب أسعار عيار 24، ما يعادل 85 جرامًا، حوالي 661,725 جنيهًا، وهو المؤشر الذي يعتمد عليه الكثير من الراغبين في تأدية الزكاة وفقًا للشريعة.
وينعكس هذا الانخفاض الأخير في أسعار الذهب بالأسواق المصرية على حركة البيع والشراء، حيث يتابع الكثيرون عن كثب تغيرات الأسعار بغرض اقتناص الفرص المناسبة للشراء سواء بهدف الادخار أو الاستثمار، خصوصًا في ظل التوقعات بأن تشهد الأسعار مزيدًا من التذبذب خلال الفترة المقبلة تحت وطأة تطورات الاقتصاد العالمي وأسعار الفائدة والسياسات النقدية على المستوى الدولي.
ويذكر أن سوق الذهب في مصر يتأثر بعدة عوامل، من بينها أسعار الذهب في البورصات العالمية وحركة الدولار محليًا، إلى جانب معدلات الطلب الداخلي الذي يزداد مع بداية المواسم مثل شهر رمضان والأعياد أو المناسبات الاجتماعية، الأمر الذي يدفع البعض إلى ترقب مزيد من التحركات السعرية في الأسابيع القادمة. ويحرص المواطنون على متابعة تقارير الأسعار بشكل يومي للوقوف على آخر التطورات والاستفادة من أية تغيرات محتملة قد تتيح لهم الشراء بسعر أقل أو البيع عند ارتفاع الأسعار.

تعليقات