أكبر دول العالم في استيراد السمسم.. ما هو مركز مصر والسعودية؟

أكبر دول العالم في استيراد السمسم.. ما هو مركز مصر والسعودية؟
السمسم - أرشيفية


ما زالت المساحات المزروعة بالمحاصيل الزيتية وعلى رأسها السمسم أقل من الاحتياجات العالمية، حيث تعتبر تلك المحاصيل من أهم أنواع الحاصلات التي تدخل في كثير من الصناعات.

ويعتبر السمسم أحد أهم تلك المحاصيل، حيث يتم استخدامه في عشرات الصناعات وخاصة الصناعات الغذائية، ما يؤكد على الحاجة الكبيرة لزيادة المساحات المزروعة به عالميًا.

أكبر دول العالم في استيراد السمسم

وتتصدر الصين قائمة أكبر دول العالم في استيراد السمسم بأكثر من 1.5 مليار دولار سنويًا وفقًا لبيانات صادرة عن البنك الدولي.

اقرأ أيضًا: أكبر دول العالم في تصدير الشوكولاتة.. دولة إسلامية وحيدة في القائمة

كما جاءت مصر والسعودية ضمن أكبر الدول المستوردة أيضًا وذلك على النحو التالي:

  1. الصين: 1.5 مليار دولار سنويًا.
  2. تركيا: 486 مليون دولار سنويًا.
  3. اليابان: 321 مليون دولار سنويًا.
  4. الهند: 205.2 مليون دولار سنويًا.
  5. كوريا الجنوبية: 162 مليون دولار سنويًا.
  6. إسرائيل: 119 مليون دولار سنويًا.
  7. المملكة العربية السعودية: 115 مليون دولار سنويًا.
  8. مصر: 95 مليون دولار سنويًا.
  9. الولايات المتحدة الأمريكية: 89 مليون دولار سنويًا.
  10. ألمانيا: 86 مليون دولار سنويًا.

الإنتاج العالمي من السمسم

يتراوح حجم الإنتاج العالمي من السمسم بين 6.8 إلى 7 ملايين طن سنويًا. كما تعتبر السودان، الهند، ميانمار، تنزانيا، ونيجيريا من أهم الدول المنتجة على مستوى العالم. وتهيمن القارة الأفريقية على الإنتاج بنسبة تجاوزت 60%، بينما تعد الصين المستورد الأكبر عالميًا.

اقرأ أيضًا: ليست مصر.. بلد عربي يضاعف صادراته من الفاصوليا إلى تلك الدولة الأوروبية

وقال تقرير صادر عن منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة “فاو”، إن الإنتاج العالمي من السمسم شهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية بسبب زيادة الطلب على الزيوت النباتية والمنتجات الصحية. كما يتميز السمسم بقدرته على التكيف مع البيئات الجافة وشبه الجافة، ما يجعله محصولاً استراتيجيًا في ظل التغيرات المناخية ونقص الموارد المائية، خاصة في الدول النامية.

وأضاف التقرير: يعتبر السمسم من المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة، حيث يتزايد الطلب عليه في الأسواق العالمية لاستخدامه في الصناعات الغذائية مثل الطحينة والزيوت والحلويات، ولذلك تتجه العديد من الدول المنتجة إلى تحسين جودة المحصول وزيادة الإنتاجية عبر استخدام أصناف محسّنة وتكنولوجيا زراعية حديثة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وزيادة حصتها في الأسواق العالمية، خاصة مع تنامي الاتجاه نحو الأغذية الصحية والطبيعية.

السوق العالمية لتجارة السمسم

وقدرت تقارير دولية حجم سوق بذور السمسم بنحو 7.67 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 8.72 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 2.60% خلال الفترة المتوقعة “2024-2029”.

وقالت تلك التقارير إنه في جميع أنحاء العالم، هناك شهية متزايدة للمكونات الصحية في الوجبات الغذائية بين المستهلكين، وخاصة جيل الألفية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا، وقد اكتسب المظهر الغذائي لهذه البذور جاذبية للمستهلكين على مدى السنوات القليلة الماضية.

كما يؤدي الطلب المتزايد على الأطعمة الفائقة بين المستهلكين المهتمين بالصحة إلى زيادة الطلب على السمسم في السوق، ومع ذلك، فإن تقلبات الأسعار والحساسية المرتبطة بالسلعة تعيق نمو بذور السمسم.

وأضافت أن بذور السمسم هي من أقدم البذور الزيتية، وقد اكتسبت شعبية كبيرة بين المستهلكين بسبب محتواها الغذائي الكبير وفوائدها الصحية، كما أن هذه البذور تأتي بمجموعة متنوعة من الألوان مثل الأبيض والأسود والبني، وهي من البذور الغنية بمضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الزيت والماء، وهي مفيدة للصحة الجيدة.

وتستخدم بذور السمسم بطرق مختلفة، بما في ذلك إنتاج الزيوت الطهوية، كما تستخدم في صناعة الخبز لمنتجات الحلويات وفي قطاع مستحضرات التجميل.





الزهراء