درون بـ 500 دولار يهزم دبابة إسرائيلية بملايين الدولارات في معارك لبنان
أفادت تقارير إعلامية أن مقاتلي حزب الله في لبنان، تمكنوا من تدمير دبابات ميركافا الإسرائيلية في مواجهات مباشرة في الجنوب اللبناني من خلال مسيرات FPV رخيصة الثمن.
وأظهرت مقاطع فيديو تُظهر عمليات تصوير جوي باستخدام طائرات بدون طيار تستهدف مركبات مدرعة إسرائيلية في جنوب لبنان.
وتم استهداف دبابة قتال رئيسية من طراز ميركافا-4 وناقلة جند مدرعة من طراز نامر في ساحة بلدة الطيبة، حيث أصابت الطائرة بدون طيار مدفع الدبابة مباشرة، كما جرى استهداف دبابة ميركافا-3، وهذه المرة في موقع مركابا المُنشأ حديثاً في جنوب لبنان، ويمكن رؤية الطائرة المسيرة وهي تمسح المنطقة قبل تحديد موقع الدبابة وضربها.
بالفيديو | مشاهد تظهر تنفيذ رجال حزب الله لعملية إستهداف لناقلة جند ودبّابة ميركافا في ساحة بلدة الطيبة جنوب #لبنان بمحلّقتين انقضاضيتين. pic.twitter.com/U82FhUvTE6
— فايز الغانم (@faiez48987602) March 26, 2026
حزب الله ينفذ 87 عملية في يوم واحد
و نفّذ حزب الله 87 عملية في يوم واحد، وهو رقم قياسي، و ذلك الوقت الذي يواصل فيه حزب الله مواجهة القوات الإسرائيلية بشجاعة، في ظل استمرار توغلها في جنوب لبنان. مسيرة بـ 500 دولار وبرزت طائرات بدون طيار FPV كأداة قتالية في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تقدم طريقة منخفضة التكلفة لكنها فعالة للغاية للاشتباك مع الأهداف المدرعة مثل دبابة ميركافا.
الطائرة بدون طيار FPV
عادةً ما يتم تصنيع الطائرة بدون طيار FPV من مكونات تجارية، ويمكن أن تكلف ما بين 500 دولار و1000 دولار، اعتمادًا على الحمولة والتكوين. في المقابل، تقدر تكلفة دبابة ميركافا بحوالي 3-5 ملايين دولار، مما يسلط الضوء على عدم تناسق صارخ في التكلفة.
يتم توجيه طائرات FPV بدون طيار يدويًا في الوقت الفعلي باستخدام الكاميرات الموجودة على متن الطائرة، مما يسمح للمشغلين بتوجيهها مباشرة إلى النقاط الضعيفة في الدبابة، جزء خاص من الهواء أو فتحات التهوية، حيث تكون الحماية أضعف مقارنة بالجوانب الضوئية.
عندما تكون هذه الطائرات بدون طيار مجهزة بعبوات ناسفة، يمكنها إتلاف الأنظمة الحيوية مثل البصريات وأجهزة الاستشعار أو حتى اختراق الدروع في ظل ظروف معينة.
متغيرات Merkava الحديثة مجهزة بأنظمة حماية متقدمة
في حين أن متغيرات Merkava الحديثة مجهزة بأنظمة حماية متقدمة، بما في ذلك الدفاعات النشطة، فإن مركبات FPV تقدم تحديًا بسبب أحجامها الصغيرة وسرعتها وقدراتها على مواجهة الأحياء غير المتوقعة، حتى عندما تفشل في تدمير دبابة بالكامل، يمكنها تعطيلها.
ويواجه التوغل الإسرائيلي بالطائرات المسيرة منذ 25 مارس، حيث كثف الجيش الإسرائيلي محاولته التوغل البري في جنوب لبنان، متقدماً نحو منطقتي القوزة والقنطرة، إذ تصدّت قوات حزب الله لهذا التقدم على جبهات متعددة، وأعلن الحزب اللبناي عن تنفيذ 87 عملية في ذلك اليوم، وهو رقم قياسي، كما استهدفت وحدات مضادة للدبابات دبابات ميركافا الإسرائيلية في دير سريان والقنطرة ودبل والطيبة.
ورداً على الضربات الإسرائيلية على المناطق السكنية والبنية التحتية المدنية في لبنان، أطلق حزب الله صواريخ باليستية تكتيكية إضافية على مقر وزارة الأمن وموقع مرتبط بمديرية الاستخبارات العسكرية في تل أبيب، كما نشر طائرات مسيرة ومدفعية صاروخية ضد أهداف في شمال إسرائيل.
اقرأ أيضا.. مقاتلة غامضة تخرج من الظل بعد 25 عاما قد تكون هدفا لكل الدول العربية بسبب تكلفتها

تعليقات